مجد الدين ابن الأثير
48
النهاية في غريب الحديث والأثر
بطعام قليل ، فجعلت أخطط ليشبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي أخط في الطعام أريه أنى آكل ولست بآكل . ( س ) وفى حديث قيلة ( أيلام ابن هذه أن يفصل الخطة ) أي إذا نزل به أمر مشكل فصله برأيه . الخطة : الحال والامر والخطب . * ومنه حديث الحديبية ( لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ) . * وفى حديثها أيضا ( أنه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها ) أي أمرا واضحا في الهدى والاستقامة . ( ه ) وفيه ( أنه ورث النساء خططهن دون الرجال ) الخطط جمع خطة بالكسر ، وهي الأرض يختطها الانسان لنفسه بأن يعلم عليها علامة ويخط عليها خطأ ليعلم أنه قد احتازها ، وبها سميت خطط الكوفة والبصرة . ومعنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى نساء ، منهن أم عبد خططا يسكنها بالمدينة شبه القطائع لاحظ للرجال فيها . ( ه ) وفى حديث أم زرع ( وأخذ خطيا ) الخطى بالفتح : الرمح المنسوب إلى الخط ، وهو سيف البحر عند عمان والبحرين ، لأنها تحمل إليه وتثقف به . ( س ) وفيه ( أنه نام حتى سمع غطيطه أو خطيطه ) الخطيط قريب من الغطيط : وهو صوت النائم . والخاء والغين متقاربتان . ( ه ) وفى حديث ابن عباس ( خط الله نوءها ) هكذا جاء في رواية ، وفسر أنه من الخطيطة ، وهي الأرض التي لا تمطر بين أرضين ممطورتين . ( س ) ومنه حديث أبي ذر ( نرعى الخطائط ونرد المطائط ) . ( ه ) وفى حديث ابن عمر في صفة الأرض الخامسة ( [ فيها ] ( 1 ) حياة كسلاسل الرمل ، وكالخطائط بين الشقائق ) الخطائط : الطرائق ، واحدتها خطيطة . ( خطف ) * فيه ( لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لتخطفن أبصارهم )
--> ( 1 ) زيادة من ا